احتفاءً بالفرعون الذهبي، استضافت سفارة إيطاليا بالقاهرة العرض الأول لأوبرا توت عنخ آمون، المستوحاة من حياة وأسطورة "الملك الصبي" ، الأوبرا من تأليف الموسيقار الإيطالي لينو زيمبوني، وكلمات الصحفي والكاتب فرانشيسكو سانتكونو، وقصة عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس، في مشروع فني فريد يجسد جسرًا حضاريًا بين مصر وإيطاليا، وبين التاريخ والموسيقى.
شهد العرض أداءً متميزاً من المطربين، بمن فيهم التينور دافيدي بياجيو والسوبرانو كيارا ساليرنو، بحضور سلطات دولية وشخصيات ثقافية وممثلي الصحافة. كما كان العرض، المدعوم من "منتدى أسيزي الاستراتيجي" و"جراند أوبرا إيطاليا"، فرصة لمنح الملحن لينو زيمبوني تكريماً من "مؤسسة أسيزي للسلام" لمساهمته في تعزيز مبادئ السلام والازدهار المستدام.
حضر العرض المستشار سامح عبد الحكم وحرمه السيدة منى السيسى والدكتور أحمد درويش وحرمه والسيد عمرو موسي والدكتور محمد إسماعيل امين المجلس الاعلى للآثار واحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير وزاهي حواس، والفنان حسين فهمي ومن الفنانين محمد رمضان وأحمد شاكر ورجل الأعمال نجيب ساويرس .
ومن المقرر تنظيم عروض دولية أخرى كجزء من الجولة العالمية القادمة التي تنظمها "إدارة جوزيبي رابيساردا"، والتي ستنطلق في عام 2026 لتجوب العواصم الثقافية الكبرى حول العالم.
يشار الى ان أوبرا "توت عنخ آمون" هي رحلة موسيقية إلى قلب مصر القديمة، حيث يتشابك التاريخ مع الأسطورة ويصبح قدر الطفل قدراً لحضارة بأكملها. في ظلال قاعات العمارنة الملكية، تتدفق قصة مكثفة: ميلاد فرعون المستقبل، الإرث الروحي لإخناتون، الحب والخوف، القوة والانتقام، وقبل كل شيء الصراع الأبدي بين النور والظلام.
فريق العمل الإبداعي
لينو زيمبوني (الملحن): مؤلف وموسيقي إيطالي، صاحب لغة موسيقية مميزة قادرة على الجمع بين القوة السردية والحساسية اللحنية. تتميز كتابته الموسيقية باهتمام رفيع بالتلوين الأوركسترالي وبناء المشاهد العاطفية، والقدرة على تحويل الموسيقى إلى سرد قصصي.
فرانشيسكو سانتوكوني (كاتب الكلمات): مؤلف وكاتب لديه ميل طبيعي للسرد التاريخي والقصص الملحمية. يجمع عمله بين البحث والخيال والحساسية المسرحية، مما يخلق نصوصاً قادرة على تحويل أحداث الماضي إلى تجارب معاصرة حية.
زاهي حواس (صاحب القصة): أحد أبرز الرموز في علم الآثار المعاصر وعالم مصريات ذو شهرة عالمية. كرس حياته لدراسة وحماية مصر القديمة، وأصبح مرجعاً عالمياً في أبحاث الأسر الفرعونية. ركزت أبحاثه بشكل خاص على الرموز العظمى للحضارة الفرعونية، من الأهرامات إلى وادي الملوك، بالإضافة إلى الفترة التاريخية الاستثنائية المرتبطة بتوت عنخ آمون.
اترك تعليق